أنثـــى الـــغريق ..!

•14/05/2010 • تعليق واحد

.

.

.

.

.

و كم كنتِ أسطورة ….!

وأنتِ في خلجان أعشقها …!

تتأملين …!

و شَعرك الذي يغطي شحوب العالمين ..

أيقظني من شرودي ..

وطيرني …!

وأهداني الطريق ..

أذكر كم مشيتك ..!

و من درب عينيك …

مشيت ..!

ومن شفاه روضت غرناطة …

ظللتك ..!

حتى وصلت متنك ..

فاهتزّ المتن  .. وهزّني  ..

وهزّ مهيب الغرير …

قد كنت الآنثى الوحيدة التي ترقص بصمت مغري …

ليس حباً بالمطر ..

بل حباً للتعري تحت ذاك النحيب ..

و أنا أراني كما كنت دوماً ..

أتدلى من متنك …

و أكسر كل المجاذيف …

ليس خوفاً ..من الإبحار فيك ..!

بل عشقاً … بأن أكون دوماً ذاك الغريق ..!

مــــزاد زوربـــاوي مـجنون …!

•06/05/2010 • أترك تعليقا


جئت مع ضجيج الوافدين ..

إلى عاصمة [ جرحي ] …

لست بسائح .. و لا ساعي بريد ..

و لم أرتجل إلى هنا لأشتري هدية قدري ..

جئت لأشهد …

بيع نفسي .. من نفسي ..

الجميع هنا …

منهم من أعرفه … ومنهم ما يذهلني وجوده ..

ليقتنيني ..

مرساة حلم …

و غيم ..

تراب و رحيل ..

رماد ظل .. ومطر ..

و يبدأ المبادرة ..

صهيل حصان الدهشة ..

و يضع ألف ابتسامة و فرح ..

ويغريني ..

و المطر .. يزايد عليه .. بخمسين ..

تُرى أيُّ قدر سيقتنيني .. في مزادي ..

أبقى أتأمل الجميع … وابتسم …!

اليوم سأنجو مني ..

وسأرحل مني إلى قدر آخر ..!

الجميع جاء ليشتري …

أحد ما سيشتري …

لكن [ أنثــــاي ] ترفض أن تبــيــع …!

فــراغـ(ـهـا ) …!

•06/05/2010 • تعليقات

هي لم تحب …!

كان يعجبها … بأنني شاعر ..

لأنوثتها …

فقد كانت ترضي غرورها ..

وتستحم بالنرجس …

وهذا كل ما في الأمر …

كنت أعلم ….لكن لم أكن أرغب بأن أصدق ..!

أنا الآن .. هــــنا ..

مملوء بالفراغ .. خلعت عني ..!

الحبر .. !

والشعر ..!

والحب ..!

طفـــلي مــنـــكِ ..!

•06/05/2010 • أترك تعليقا

بـــعد جـــيل … !

وطـــفل … !

سأحضنـكما ..!

و ســـأدعكـ تـــقرأيـــن ..

شقــــاوتي ….!

هــــــنا .. مـــــازلت أنـــتِ …!

و الجـــيل ..

و الطـــفل ..

في الإنتـــــظار …..!

كوني قريبة من صــــدري لجـــيل فـــقط … !

لأنــــجب طـــفلي ….!

حــ/ـفـ/ـار الــــقبور …!

•30/04/2010 • تعليق واحد

كــ حفار القبور أنبش في قبر ذاكرتي عن الشتاء ..

لأُنقذ به نفسي من طوفان غربة ..

لأعالج نفسي به من الحنين الباذخ ..

علّه يقذفني إلى مكان لا يشعرني بحواسي ..

أو حتى بتناقضاتي ..

فقد بتُ بغيابه أكثر خوفاً من جنين ألقوا به في جبين القمر ..

و أكثر خوفاً .. من طفلٍ …

يسكن تحت سريره وحش من الغجر…!

في الفصل الآخير من غيبوبتي ..

كانت تأتيني كالضوع في عتمتي ..

في كل ذرة من أوكسجيني .. بأظافر من فولاذ ..

لتخرش لي عنقي .. و ظلي المترنح على الجدار ..

تخفق عطرها في كل مسامة منها … لتبثه كوابل على صدري ..

يكسر عظامي … وقدامي التي تحملاني ..

و ككل الصباحات الهادئة التي أغتالتني …

كانت هنــا ..

وكانت هنـــــاك ..

كانت أنثااااي .. الجسد الوحيد البارد في كوني …

والقارة المجهولة في كيانــي …

كانت الثلج الآسود .. المتصلب على عشبي ..

و سيجارتي الآشهى للخدر في الاوعي ..

كانت ديمــتي الشقراء ..

كانت دمي

صباحي الآن .. أضحى أبرد من ذي قبل ..

كأنــا … كفنجاني المتجمد على المقصلة ..

و كبقايا حلم الأمس .. وأفكار تسقط مني في فنجان الأمس ..

و أنا المصلوب في الطريق ..

يعبرني بجنون جمالها .. و تحصدني خيبتي …

تشدني الجهات لها .. من رؤوس أطرافي ..

توجعني ..

لأستيقظ من ضياعي ..

بخوف ..

ليقع جدار من ذكراتي عمقه هكتار .. على جسدي ..

لا يهزمني ..

ولا يحطمني ..

يخيفني تأمـــله ..

و تدميني صمت الحقيقة ..

بأنها ( أصبحت ) أبـــعـــد أحـــلامي …!

هــ//ـروب من عـ//ــاهرة …!

•29/04/2010 • أترك تعليقا

.

.

.

.

.

كسرت أصابعي …

كي لا تكتبـك … !

و بترت أزرار قميصي ..

كي لا يحضنــك …!

قطفت رصيف أزهاري ..

كي لا يعبقـك …!

و سكنت الماضي ..

كي لا أحضرك ..!

و تناسيت الحاضر …

كي لا يحضرك …!

إني قد أغلقت الطريق تحت أقدامي ..

كي يضلّك ..

و لا يصلك ..!

و أقلعت عن سجائري ..

كي لا تنتحب ..!

و تجمّرك ..!

و أفسدت نقاء المطر في قصائدي ..

كي لا تُثمرك …!

فكسرت أغصان الشتاء ..

واغتصبت أحلام النساء …

كي لا أذكرك …!

و بدأت أملأ الوقت بهم ..

كي لا يعتّقك ..!

و خلعت عن جسدي … جثماني ..

كي لا يصلبك ..!

و أعلنت بقائي في قبري ..

كي لا أنعم بجسدك ..!

وتعافيت من لعنة سرقة القبل من الشفاه …

كي لا أنهبك …!

وأصبحت إنساناً صالحاً ..

كي لا أسرقك …!

و قصصت حبال صوتي …

كي لا تنطقك ..!

و اعتنقت الماء …

وتركت ورائي أبار النبيذ …

كي لا أسكرك ..!

و أضحيت حرفاً بعيداً عن لغتك ..

كي لا أعرّبك و أعرّبدك …!

و أضحيت هارباً رجيماً ..

كي لا أعشقك …!

Apr 30

2010

ملاحظات في لحظات مجنونة …!

•26/04/2010 • تعليقات

جنون …!

حاصل قسمتي عـ/ــلــ/ـى نفسي …!

هو :

فـ//ـصل شــ//ــتاء هــ//ـــارب ..!

.

.

.

.

.

جـــنـــون …!

حــاصل ضـــربي بـ* حـــائط غـــرفتي …!

هو :

(صــوتـكِـ ) ^ صـــداه …!

.

.

.

.

.

.

جنون …!

حاصل جمعي .. مع نفسي …!

هو :

ظلك أنتِ …!

.

.

.

.

.

.

.

جنون …!

حاصل جمعي .. معك أنتِ …!

هو :

قدر كوني و قـبر و سبع سموات …!

.

.

.

.

.

.

.

جنون …!

حاصل طرحي منك ..!

هو :

قُبلة غير معروفة التكوين ..!

.

.

.

.

.

.

.

.

أحمق من يحاول تقسمينا …

وَ ….!

جـــنـــون …!

من يسأل عن قانون تقسيمنا ..!

فــ ( لا ) يمكن تقسيمنا …

فــ كل ظلٍّ أضعف من أن يبتعد عن أصابع خالقه … !

لمـجرّد وجود خــــــطٍّ كــ//ـسري أحــــــمق ..!

.

.

.

.

ملاحظة :

هذه الملاحظات غير مهمة جداً ..!

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.